يوجه هذا النشاط نحو تنمية المعارف والمهارات لأعضاء الجهاز الإداري (بمستوياته المختلفة) فى المجالات القيادية والمهنية والسلوكية وذلك فى كل من القطاعات الحكومية والأعمال (العام والخاص) . ويتم ذلك من خلال إتاحة الفرص للإلتقاء والحوار بين رموز للفكر الأكاديمية أصحاب التجارب العملية وبين ممارسين للعمل الإداري ، فضلاً عن مناقشة المشاكل والحالات وتمثيل المواقف والممارسة العملية لإتخاذ القرارات من خلال المباريات الإدارية .
والمحصلة النهائية لكل ذلك إدراك الفرد لقيمة العمل الإداري وآثاره وتوابعه وما قد يترتب على ذلك من مخاطر فى حالة غياب الكفاءة الإدارية وما قد يضيفه الفرد للمنظمة فى حالة توافر هذه الكفاءة .
- الاستشارات الإدارية :
وإذا كان التدريب يوجه نحو التنمية الإدارية للفرد ، فإن الاستشارات الإدارية توجه نحو تطوير نظم العمل (الفنية والإدارية) . إذا نجح التدريب في تنمية الفرد ، فان الاستفادة من هذه الإضافة في المنظمة إنما تتوقف على مدى صلاحية نظم العمل ومدى توافر مناخ صحي لاستقبال التغير في السلوك . ويستحيل الاستفادة من نتائج العملية التدريبية في حالة وجود خلل في أي من هذين البعدين . وهنا يأتي دور العمل الاستشاري لإزالة الخلل في نظم العمل أو العلاقات .
- البحوث الإدارية :
وإذا استعصى الأمر على المستشار الإداري في مواجهة إحدى معوقات العمل يستلزم الأمر التقصي والتحليل واستخراج النتائج واستخلاص التوصيات القابلة للتطبيق العملي وهو دور العمل البحثي .
نشاط خدمة المجتمع :
ويوجه هذا النشاط نحو تزويد الكوادر الشبابية بالأدوات الحديثة التي تؤهلهم لمواجهة مجتمع العمل سواء في قطاع الأعمال أو القطاع الحكومي بما يضمن لهم إلى حد كبير فرص النجاح . ونركز في هذا النشاط على برامج التدريب على الحاسب الآلي وبرامج اللغة الإنجليزية .